حسن شلهوب | ||||||||||||||
لك القرار
اجد نفسي أني في وحدة مستمرة لا تريد أن تفارقني أحاول أن أخرج منها لكن الخوف الذي يراودني أقوى من أي محاولة وأفكر يا ترى وإذا حاولت الخروج من هو الرجل الذي يقدر أن يقف أمامي وقفة الرجل الصادق الذي ليس له أي أبعاد أو مطامع عندما ارتمي في مساحاته الواسعة التي من خلالها تحمل أعبائي ومشاكلي التي يصعب حلها مع أني أشعر انه يرافقني في كل مشكلة ويحاول أن يضعني على الطريق الصحيح لكنني لا أحس به ولا أحاول أن أصغي إلى الحلول التي يقدمها لي دون ثمن ادفعه وإلى أين أنا امشي بأفكاري الأنانية وإلى متى افضل أتغاضى وجوده وأبقى مدفونة داخل نفسي . وىلآن اسمعه وهو يتكلم بداخلي يقول يمر بحياتك لحظات فرح تعيشيها ليوم أو يومين تفرحين بالمناسبة التي عشتيها لفترة قليلة وتقول لو تدوم هذه المناسبات أو تطول كي افرح قليلا يغمرك الفرح وقت الحدث وتتحدثين عنه لوقت قليل وينتهي لكن الحدث الأكبر والسامي يعود ويفرض وجوده ويشعرك مهما عشت لحظات سعيدة وانشغلت بها والكلام الذي لا ينتهي والفرحة الدائمة عندما تتكلمين عن حبيبك وتفرحين بوجوده حتى بينك وبين نفسك والكلام عنه ليس له حدود مهما حاولت الانتشار في كل مكان ومهما حاولت الهروب تجدين نفسك منتشرة وهاربة داخل فضاء حبيبك الواسع الذي يساع كل محاولاتك ويستوعب كل المشاكل التي تعيشها وأساليبك المكشوفة عنده ويترك لك الاختيار كي تكتشفي نفسك ويعرف بحياتك حقيقة واحدة بأن تقتنعي أنه حبيبك إلى الأبد والقرار الأخير لك أنت.
|
عنيالملف الارشيف الاصدقاء ألبوم الصور لمسة حنان روابطالاقساممدوناتي الاخيرةفقدان التعبيرحلمك في واقعي لك القرار سأكتب عنك هدوء الفجر الاصدقاءعناوين أخرى• اكتب كوم
|
|||||||||||||